عباس الإسماعيلي اليزدي

341

ينابيع الحكمة

أقول : في معاني الأخبار ص 232 باب معنى الفقر : فيما سأل عنه عليّ بن أبي طالب ابنه الحسن عليهما السّلام أنّه قال له : ما الفقر ؟ قال : الحرص والشره . [ 8297 ] 58 - في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : ولا فقر كفقر القلب ، ولا غنى كغنى النفس . « 1 » [ 8298 ] 59 - عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقد فقد رجلا ، فقال : ما أبطأ بك عنّا ؟ فقال : السقم والعيال ، فقال : ألا أعلّمك بكلمات تدعو بهنّ ، يذهب اللّه عنك السقم وينفي عنك الفقر ؟ تقول : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، توكّلت على الحيّ الذي لا يموت ، الحمد للّه الذي لم يتّخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيرا » . « 2 » وفي أمالي المفيد ص 134 م 27 ح 2 : مثله وفيه ؛ فقال : السقم والفقر وليس فيه « العليّ العظيم » أقول : في سفينة البحار ج 2 ص 380 ، من كتب على خاتمه : « ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه أستغفر اللّه » أمن من الفقر المدقّع . وقد مرّ في باب الحكمة : « سائلوا العلماء ، وخالطوا الحكماء ، وجالسوا الفقراء » . وفي باب السلاطين : « أربعة من قواصم الظهر : . . . وفقر لا يجد صاحبه له مداويا ، وجار سوء في دار مقام » . وفي باب العصبيّة : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أهلك الناس اثنان : خوف الفقر ، وطلب الفخر » .

--> ( 1 ) - البحار ج 78 ص 164 ( 2 ) - البحار ج 95 ص 11 باب العوذات الجامعة لجميع الأمراض ح 14